Image
Image
Image
Image
المؤتمر الدولي

الجزائر بعد 70 سنة

تحدّيات تجديد المعرفة في العلوم الاجتماعية والإنسانية

الديباجة

نظّــــــــــــــــــــم مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، في سبتمبر 2004 الندوة الدولية (symposium) الموسومة "الجزائر بعد 50 سنة. حوصلة المعارف في العلوم الاجتماعية والإنسانية 1954 -2004” بمناسبة الذكرى الخمسين لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 (منشورات المركز، 2008)، ويجدّد العهد مع هذه الاحتفالية بمناسبة ذكراها السبعين من خلال الطبعة الثانية للمؤتمر الدولي والذي يناقش شهر ديسمبر 2024 " تحدّيات تجديد المعرفة في العلوم الاجتماعية والإنسانية.الجزائر بعد70سنة".

يستدعـــــــــــــــــــــــــــي هذا المؤتمر الدولي التفكير في بعض التحدّيات المستقبلية التي تواجه هذا الميدان المعرفي، والبحث فيه، ومكانته ضمن التقسيمين الاجتماعيين للمعرفة والعمل، خصوصا بعد التوسّع الذي عرفه التكوين الجامعي في تخصّصاته، والجمهرة التي تميّزه - خلال السنوات الأخيرة - ضمن سياق دمقرطة التعليم العالي 1 بالجزائر. لقد توسّعت الخريطة الجامعية منذ بداية سنوات الألفين، ووصلت إلى 115 مؤسسة للتعليم العالي (إلى غاية ديسمبر 2023)، ضامنة بشكل مؤسساتي معتبر حضور العلوم الاجتماعية والإنسانية في عروض التكوين، كما تزايد تعداد الهيئة التدريسية ومخابرها البحثية ومجلاّتها العلمية، وهو ما يمثّل مؤشّرا هاما لـــــمقاربة حصيلة هذه العلوم في دولة ما بعد الاستقلال، وتحليل مكانتها ضمن منظومة إنتاج النخب المهتمّة بالإنسان والمجتمع.

إذا كان تطوّر العلوم الاجتماعية والإنسانية في الجزائر رهين بيئتها من حيث تأثّرها المعتبر بالسياقات التي تزامنت معها
(Mohamed Madoui, 2007, p 149-160)، أو مختلف الأدوار التي سُطّرت لها (الأدوار التنموية، الهوياتية وفق المقاربات النفعية (Mezouar B, 2012, p. 27-38)، أو الأجيال التي اشتغلت في حقولها، أو طرق إنتاجها للمعارف (كلودين شولي، 2008/ محمد إبراهيم صالحي، 2008) ونمط تقييمها، أو سياقات تشكّل "جماعتها العلمية"، أو أيديولوجياتها (عمر لجان، 2008) ولغات اشتغالها (Kamel Chachoua, 2023)، فإنّ مرام الاعتراف الاجتماعي والمؤسساتي بها - بعيدا عن الخطابات البيروقراطية حول مدى منفعتها- لا يزال مطروحا، لكون الطلب الاجتماعي 2 la demande sociale على مخرجاتها ونتائجها يكاد يكون "محدودا أو ظرفيا"، وإن وجد فإمكانيات "تسويقها" وتداولها لا ترقى لمستوى متطلّبات تعدّد المهن المشكّلة لهذه العلوم ودرجة احترافيتها (مهنة المؤرخ، مهنة السوسيولوجي، مهنة الأنثروبولوجي، مهنة الفيلسوف، مهنة الديمغرافي، مهنة النفساني ...)، نظرا - ربما - لضعف آليات تفاوضها مع الحقول الاجتماعية التي تشتغل معها/ أو عليها، والتراتبية التي تخضع لها ضمن حقول المعرفة مقارنة مع نظيرتها من العلوم التقنية، على رغم البرامج البحثية التي سطّرت لأجل ذلك ( مثال: ثلاثة برامج وطنية للبحث).

تبدو هذه العلوم - وفق حصيلة المعارف المنتجة حولها والتي ناقشت مواضيعها، ومخرجاتها، وطرق حوكمتها، واستراتجيات التكوين فيها، واختيارات باحثيها وتكويناتهم- وكأنّها موجودة ضن مسار تفاوض مستمرّ وعسير مع عوالم سياسات البحث، والنشر، والمرئية، والمقروئية، والحوكمة، فمهن هذه العلوم لا تحتكر معرفتها المجتمع، بغض النظر عن الوضعيات الممكنة لها وزمنتيها (مدرس العلوم الاجتماعية، الخبير في العلوم الاجتماعية، الباحث في العلوم الاجتماعية...)، خصوصا أمام "الهواة" من منتجي الخطاب عن المجتمع وفاعليه (وذاكرته، مدرسته، شبابه، عائلته، مدنه، ثقافته، تديّنه، مخياله الثقافي، لغاته، سياسته...)، كما أنّها ضعيفة التواجد في نقاشات الشأن العام نظرا لانتقائية المواضيع، الرقابة الذاتية، وتجنّب الخوض في الطابوهات ...، حتى عندما تتبنى المناهج الأكاديمية الصارمة في طروحاتها، وتستفيد ممّا توفّره الدولة من ضمان للحرّيات الأكاديمية (المادة 75 من الدستور الجزائري).

لقد بيّنت بعض التجارب البحثية التي أنجزت أثناء الظرف الصحي الاستثنائي المتعلّق بكوفيد 19 ضرورة مراجعة جوانب عديدة من معارف هذه العلوم ومناقشة مسلّماتها، من أجل مواصلة التفاوض حول حسن التموقع ضمن خريطة التقسيم العالمي للمعرفة رغم الصعوبة التي تعترض ذلك ومعيقات التحوّل من "مجرد" مستهلكين للنظريات وبراديغماتها إلى ناقدين و/ أو منتجين لها (عادل فوزي، 1999، ص 14)، لاسيما وأنّ بعضها -أي التجارب البحثية- أبانت عن ملامح صعوبات "التوافق التاريخي بين الزاد المعرفي للعلوم الاجتماعية وأدوات تحليلها...ومخاطر ظاهرة صحية مستعجلة...لم نكن نملك المعرفة الكافية عنـــها" (دارم البصام، 2021، ص 14)، ولعلّ ذلك لا يزال متواصلا، وبخاصة عندما تُقارب بعض الظواهر الاجتماعية على أنّها "مخاطر" تهدّد المجتمع (البطالة، العنف، التسرّب المدرسي، التفكّك الأسري، تراجع ثقافة الوقاية الصحية، نسيان الماضي وتهديد الذاكرات، التشكيك في خطابات المرجعيات، الهٌويّات، الهجرة، الفقر، اللامساواة، تغيّر منظومات التضامن، تغيّر العادات الاستهلاكية...). لقد فرض الوضع الصحي الاستثنائي على منظومات التأمين الاعتيادية ومؤسساتها الاجتماعية (العائلة، المدرسة، المسجد، الشغل،…) تحدّي تجديد المعرفة، وأعاد للنقاش المفاهيمي دلالات ألفاظ مثل: المخاطر، تسيير المخاطر والأزمات، التهديد، الشكوك les incertitudes، الفعل الاجتماعي والمعيش اليومي في زمن المخاطر...، كما فرض على البرامج البحثية المختلفة الأخذ بالاعتبار توسيع المقاربات من البحث عن "اللامساواة الاجتماعية في توزيع الخيرات" إلى البحث في "تأثيرات توزيع المخاطر على المجتمع وفاعليه"3.

يسعى هذا المؤتمر الدولي إلى البحث في بعض التحدّيات التي تواجه تخصّصات العلوم الاجتماعية والإنسانية في الجزائر والمتمثلة في (على سبيل المثال لا الحصر): تحدّي مراجعة ظروف إنتاج المعرفة وتجاوزها (الأوّل)، تحدّي ترقية حاجة المجتمع ومؤسساته لهذه العلوم (الثاني)، تحدّي إثراء البرامج البحثية الوطنية والتفاعل مع الأجندات البحثية الإقليمية والدولية (الثالث)، تحدّي ترقية الأخلاقيات المهنية / البحثية (الرابع)، وتحدّي تقييمها وفق متطلبات العلم (الخامس)، كما يفتح المجال لمقاربة تحدّيات أخرى تعرفها هذه التخصّصات المعرفية في السياقات الدولية المختلفة.

يُعنى التحدّي الأوّل بفتح النقاش حول المقاربات النظرية والاختيارات البراديغماتية ومخرجاتهما، بغية تجاوز بعض التقاليد البحثية السائدة (عدنان الأمين،2020، ص 107)، عن طريق التجديد في بيانات الدراسات الميدانية والأرشيفية ومختلف المدوّنات الممكن تكوينها (أي تجديد العلاقة مع الميدان وأسئلته ومعطياته بطريقة محترفة عن طريق التحقيقات الميدانية) لتجنب " إنتاج الفراغ" (معطيات بلا تحاليل أو تحاليل بلا معطيات)، ومُساءلة المعرفة المتراكمة (الميراث الكولونيالي لهذه المعارف/ حصيلة المعارف بعد الاستقلال) على ضوء التغيّرات التي يعرفها الواقع الاجتماعي اليوم، والتغيّر الجيلي الذي تعرفه الجماعة العلمية، وتنامي مطلب تحسين مرئية مخرجات هذه العلوم.

أمّا التحدّي الثاني فيناقش آليات تطوير المطلب الاجتماعي لعروض التكوين والبحث في هذه العلوم وعلاقة فاعليها وإشكالياتهم بــــــــ "سوق" البحث / المعرفة والتشغيل. "من يطلب هذه العلوم "المزعجة" اليوم؟ لماذا يتمّ تعميم تدريسها ومخابرها ومجلّاتها وما الغاية من ذلك؟ كيف يتمّ التعامل مع مخرجاتها ومن هو جمهورها؟ ما علاقتها بالمطلب الاجتماعي والعائد منها (تأثيراتها على المسارات المهنية، المؤسسات، السياسات العامة، الأدوار التنموية لها...)؟" هي بعض الأسئلة التي تستهدف مقاربة سياق تشكّل المطلب الاجتماعي لهذه العلوم والتعبير عنه في الجزائر اليوم، وتحليل أدوار الجماعات العلمية المنظّمة في الرفع من تنافسيتها.

أمّا التحدي الثالث فيناقش علاقة الواقع الاجتماعي/ المطلب الاجتماعي بالبرامج البحثية والتكوينية المقترحة من طرف مختلف فاعلي المجمع (الجامعات، مراكز البحوث، مشاريع التكوين والبحث)، وكذا علاقاتها بما يقترحه السياق المعرفي على المستويين الجهوي والدولي. تسمح مقاربة هذا التحدّي بمواصلة النقاش حول الرهانات التي تحكم البرامج البحثية وآليات حوكمتها وتسيير عائدها المعرفي والاجتماعي، كما يتيح إمكانيات فهم أليات اليقظة العلمية في مجال العلوم الاجتماعية.

أمّا التحدّي الرابع فيُعنى بمساءلة الأخلاقيات المهنية والبحثية وآليات الاحتكام لها والالتزام بها أثناء البحث وخلال مسارات تثمينه. يقتضي الحديث عن سؤال الأخلاقيات البحثية في هذه العلوم ومُسائلة الممارسات البحثية (مسارات بنائها، العلاقات المهنية البحثية، العلاقة مع البيانات وآليات إنتاجها وتأويلها، الحياد الأكسيولوجي للمقاربات المنهجية، علاقتها بمنظومة التحكيم والتقييم، تنظيم عمليات التداول والتثمين). علاقة المعرفة بالأخلاقيات المهنية – قد تكون أحد آليات تنظيم الاعتراف بمخرجاتها ومعيارا للتفريق/ التصنيف بين أنواع البحوث والباحثين، وسبيلا لتنظيم التداول النقدي لمخرجاتها بعيدا عن "التشكيك ".

أمّا التحدّي الخامس فيناقش إشكالية تقييم الممارسات البحثية ومخرجاتها وعوائدها الاجتماعية ظل الجدل الذي يثار حول تعدّد مستوياته، واختلاف مؤشّراته وغياب شبه اجتماع على آلياته. "كيف تقيّم رسائل الدكتوراه؟ كيف تقيّم المقالة وتنتج المجلّة العلمية وما هي رهانات تصنيفها (مجلة عامة، مجلة متخصّصة، المجلة الموضوعاتية...)؟ ما مصداقية البيانات الواردة فيها؟ ما هي مضامين تقارير الخبرة حولها؟ وكيف يمكن التقييم في ظل تدنّي الاعتراف بالتراكمات المعرفية السابقة التي أنتجت في الجزائر (ضعف الاستشهاد بالتراكمات المعرفية المحلية)؟" هي بعض الأسئلة التي يستجوب البحث فيها من أجل مقاربة المعيقات التي تعترض مرئية المخرجات وجودتها.

تحرير : فؤاد نوار

1 أنظر تقرير أعمال الورشة الوطنية لترقية البحث في العلوم الاجتماعية والانسانية -الوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم الاجتماعية والانسانية. قسنطينة 22- 23 نوفمبر 2021، الرابط: https://atrssh.dz/ar/4495-2/

2 هل علوم الانسان والمجتمع مطلب اجتماعي؟ هل معارف هذه العلوم مطلب اجتماعي؟ من يحدّد معالم هذا المطلب؟ هل هو قابل "للتسويق" ضمن سياق "البحث النافع"؟ ...أو كما سبق أن أشار لذلك عمر لرجان من خلال التساؤلات التالية: " ما هو المحيط الثقافي الذي تشتغل فيه هذه العلوم؟ وما علاقة هذه العلوم بالمجتمع والثقافة؟ (لرجان، 2008، ص111).

3 يمكن لبرنامج المشاريع الوطنية للبحث والتي تُعنى بمسائل " الأمن الغذائي"، " الأمن الطاقوي" و"الأمن الصحي" أن تسهم في تجديد البيانات متى اعتنت بمعارف العلوم الاجتماعية.

المحاور

تُناقَش هذه التحدّيات المعرفية، وغيرها، وفق مقاربات متعدّدة التخصّصات، تبعا للمحاور الموضوعاتية التالية:

المحور الأوّل : الذاكرة، التاريخ ورهاناتهما الاجتماعية والثقافية والسياسية اليوم بعد سبعين سنة من ثورة الفاتح نوفمبر1954.

يسعى المحور الأوّل لمواصلةتفكيك البنى الفكرية للمؤسسة الكولونيالية وأرشيفها بغية تجديد المعرفة حولها، كما يسعى لتعميق فهم علاقة المجتمع بماضيه (أنثروبولوجيا الذاكرة)، وبأحداثه المؤسِّسة، ومقاربة الأطر الاجتماعية لذاكرة الجزائريين اليوم بعد سبعين سنة من ثورة الفاتح نوفمبر 1954. يمثّل البعد الجيلي لسرديات خطابات الذاكرة الوطنية والذاكرات المحلية أحد المسالك للقراءة النقدية التي يمكنها أن تجدّد المعرفة انطلاقا من دراسات جديدة تهتم - أيضا - بتحليل: سرديات الذاكرات الشفوية، سرديات الهامش والمهمشين، السرديات النسوية، سرديات النخب الثورية ومواضيعهاومؤسساتها، سردياتالذاكرة الدينية، وسرديات الذاكرة التربوية والثقافية ، و سرديات الناس العاديين.

عناصر بيبليوغرافية

- أحمد أمين دلاي (2018)، شعراء الملحون المغاربة(الجزائر، المغرب، تونس)، قاموس بيبليوغرافي، وهران، منشورات مركز البحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية.

- حسن رمعون وعبد الحميد هنية (2013)، الفضاءات العمومية في البلدان المغاربية ، وهران / تونس، منشورات مركز البحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية ودراسات مغاربية.

- ساري حنفي، نورية بن غبريط، مصطفى مجاهدي (2014)، مستقبل العلوم الاجتماعية في الوطن العربي ، بيروت/ وهران، مركز دراسات الوحدة العربية/ مركز البحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية.

- طارق غضباني (وآخرون) (2023)، مجتمع الواحة والاتجاهات الحديثة للفلاحة في البلدان المغاربية ، وهران، منشورات مركز البحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية.

-محمد ملياني، رابح سبع (2021)، جامعة ما بعد الإصلاحات في الجزائر ، وهران، منشورات CRASC.

- نورية بن غبريط، مصطفى حداب (2008)، الجزائر بعد50سنة.حوصلة المعارف في العلوم الاجتماعية والإنسانية1954-2004، وهران، منشورات مركز البحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية.

- نذير معروف، فوزي وخديجة عادل (2002)، أيّ مستقبل للأنثروبولوجيا في الجزائر ، وهران، منشورات مركز البحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية.

- وناسة سياري طنقور وعيسى قادري (2012)، الأجيال الملتزمة والحركات الوطنية في القرن العشرين في البلدان المغاربية ، وهران، منشورات مركز البحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية.

- " سوسيو-أنثروبولوجيا الديني في المتوسط"، إنسانيات، عدد 95-96، 2022

- "العيش في المدينة وإعادة التفكير فيها"، إنسانيات،عدد 91-92، 2021- "المرأة في البلدان العربية. التغيّرات الاجتماعية والسياسية"، إنسانيات، عدد 74، 2016"

- الهجرات. رؤى من الجنوب"، إنسانيات، عدد 69-70، 2015.

- "Les sciences humaines et sociales au travail. Réseaux socionumériques et travail de recherche", Tome 3, Revue tracés, 2021.

- "Ecrire autrement: l’histoire sociale en quête de publics", Revue Mouvement social, 269- 270, 2020.

- "Mobilités et religions: expériences chrétiennes et musulmanes", Revue Migrations et société, n° 184, 2021.

- "Les sciences humaines et sociales au travail. Que faire des données de la recherche ? Tome 2," Revue Tracés, 2019.

- "Les sciences اhumaines et sociales au travail. Faire revue, Tome 1", Revue Tracés, 2018.

- "Actualité de l’histoire sociale des idées politiques", Raisons politiques, n° 67, 2017.

المشاركة في المؤتمر الدولي

تنتظم المشاركة في المؤتمر وفق ثلاثة أشكال وهي :

  • المداخلات الفردية.

  • جلسة نقاشية جماعية (panel) (3 متدخلين على الأقل)

  • مائدة مستديرة (خمسة مشاركين).

يستقبل المركز

- المقترحات الفردية : (4000 علامة بما في ذلك الفراغات) ، ويفترض أن تغطي محورا من المحاور المقترحة للمؤتمر الدولي. يتضمن المقترح الفردي: عنوان الورقة البحثية، إشكاليتها، ومنهجية مقاربتها، وأهمّ العناصر التي تناقشها، مسندة بقائمة أولية من المراجع (5 مراجع رئيسة على الأكثر).

- مقترحات الجلسات النقاشية الجماعية panel : ينشط جلسة نقاشية ثلاثة مشاركين يناقشون أحد المحاور (مقترح الجلسة في حدود 4000 علامة بما في ذلك الفراغات). يتضمّن مقترح الجلسة النقاشية : عنوانا للجلسة، إشكاليتها، منهجية مقاربتها، وعنوين مداخلات المشاركين بمختصرات مداخلاتهم الفردية لكل عضو مقترح في الجلسة (500 كلمة لكل متدخل)، مسندة بقائمة أولية من المراجع لكل عضو (5 مراجع رئيسة على الأكثر).

- مقترحات المشاركين في شكل مائدة مستديرة:ينشّط المائدة المستديرة 05 باحثين/ أساتذة، تجمع بينهم ورقة مرجعية واحدة تناقش أحد محاور المؤتمر الدولي. يتضمّن مقترح المائدة المستديرة: عنوانا لها، مرفق بإشكاليتها، وأهمّ العناصر التي تناقشها، مع تحديد مقّرّر تسند له إدارة اللقاء وكتابة تقرير علمي عنه.

- ترسل المقترحات الفردية والجماعية عبر الرابط التالي:.crasc.dz symposium وتخضع كلّ المقترحات للتحكيم في المرحلة الأولــــــــــــــى، كما تخضع كلّ المقترحات المقبولة لتقييم المداخلة الكاملة، وتنشر البحوث تثمينا لأعمال المؤتمر في إحدى منشورات المركز بعد تعديلها وإثرائها وفق قواعد النشر العلمي.

مواعيد هامة

  • يستقبل المركز الملخصات قبل يوم 31 جويلية 2024.
  • تحكّم اللجنة العلمية المقترحات البحثية في آجال 15 أيام وتبلّغ قراراتها بداية من 30 جويلية 2024.

  • تُستقبل الأوراق البحثية الكاملة يوم 30 أكتوبر 2024، ويمكن أن تطلب اللّجنة العلمية تعديل بعض مضامينها قبل عرضها.

اللجنة العلمية

  • مانع عمار، أستاذ التعليم العالي ، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • مجاهدي مصطفى، مدير بحث، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • بن زنين بلقاسم، مدير بحث، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • حمو عبد الكريم، مدير بحث، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • محند عامر عمار مدير بحث، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • بلغراس عبد الوهاب، مدير بحث، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • أقيس كلثومة، أستاذة بحث، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • نوار فؤاد، مدير بحث، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • حدايد محمد، أستاذ التعليم العالي، جامعة وهران2/CRASC

  • بوغفالة ودان، أستاذ التعليم العالي، جامعة تيارت/CRASC

  • ستول اليمين، أستاذ التعليم العالي، المعهد الوطني للفنون والحرف، فرنسا/CRASC

  • بن غضبان فؤاد، أستاذ التعليم العالي، جامعة أم البواقي.

  • نايف بن نهار، أستاذ التعليم العالي، مركز ابن خلدون، قطر

  • حمدوش رشيد، أستاذ التعليم العالي، جامعة الجزائر2/CNRST

  • بلقيدوم سعيد، أستاذ التعليم العالي، IREMAM، فرنسا/CRASC

  • بن زينة محمد، أستاذ التعليم العالي، جامعة تونس

  • حنفي ساري، أستاذ التعليم العالي، الجامعة الأمريكية في بيروت، لبنان

  • زايد أحمد، أستاذ التعليم العالي، جامعة القاهرة، مصر

  • فيسنزو إنــــــــــــزو باتشي، أستاذ التعليم العالي، جامعة بادوفا، إيطاليا

اللجنة التنظيمية

  • بوعقادة هند، أستاذة بحث، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • بلغليفي نوال، أستاذة بحث، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • رسول محفوظ، أستاذ بحث، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • بن يمينة يحي، أستاذ بحث، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • فحاص صبرينة، مكلف بالإعلام العلمي والتكنولوجي، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • عرابي مهدي، مكلف بالإعلام العلمي والتكنولوجي، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC
  • بن حليمة نضيرة، مكلف بالإعلام العلمي والتكنولوجي، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • إغمور فايزة، مكلف بالإعلام العلمي والتكنولوجي، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • بكير إلياس، تقني سامي، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

  • باب حامد فاطمة-زهراء، مكلف بالإعلام العلمي والتكنولوجي، مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC

الإصدارات

Image
Image
Image
Image
Image
Image